أخبـار المركز العربي لحقوق الإنسان والسلام الدوليأخبـار عامـةالمركز الإعلامي

من ارشيف المركز العربي لحقوق الانسان والسلام الدولي – 2014م. المركز العربي لحقوق الانسان يستنكر ويدين تصرف بطريركية الكنيسه الارثوذكسيه في القدس – فلسطين

من ارشيف المركز العربي لحقوق الانسان والسلام الدولي – 2014م. المركز العربي لحقوق الانسان يستنكر ويدين تصرف بطريركية الكنيسه الارثوذكسيه في القدس - فلسطين

المركز العربي لحقوق الانسان يستنكر ويدين حبس الانسان البطريارك الارثوذكسي  المقدسي الفلسطيني الاردني والوطني مده قبل 8 سنوات مضت ولغاية الان, في قبو الكنيسه المقدسه في مدينة القدس لمخالفته وعدم موافقته لتسريب وبيع اراضي واملاك الكنيسه الارثوذكسيه في القدس لتبرير الاحتلال في فلسطين للعدو الصهيوني النازي عدو حقوق الانسانيه في العالم . ويطالب البطريارك المعين من قبل الكنيسه اليونانيه اخلاء سبيله كما يطالب لجنة حقوق الانسان في الامم المتحده التدخل لاخلاء سبيله وعدم تدخل  الكنيسه اليونانيه الغربيه  في تسريب اراضي الكنيسه الارثوذكسيه الشرقيه  في القدس الى العدو الصهيوني .

وهذا ما وصلنا من الرعيه الارثوذكسيه  في الاردن وفلسطين

بالأمس القريب تداولت بعض المواقع بياناً صادراً عن بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية رداً على بيانٍ صدر قبل أيام من قبل عدد من نواب الوطن المسيحيين والذين أصدروا بياناً بصفتهم الرسمية نواباً للشعب الأردني من باب الخوف على المصلحة العليا وخوفهم على الوطن وعلى الكنيسة ورعية الكنيسة ,هؤلاء النواب الذي إختارهم الشعب بملئ إرادته ليمثلهم, تضمّن بيانهم إنزعاجهم وتفاجئهم من صدور قرار العزل بحق قُدس الأرشمندريت خريستوفوروس (حنا عطالله), ذلك القرار الجائر بحق إبناً بارّاً لهذا الوطن العزيز ولهذه الكنيسة المقدسة, ذنبه الوحيد أنه إقترب من رعيته وعلِمَ همومها ووقف معها,ورفض تسريب اراضي الكنيسه للعدو الصهيوني في القدس وفلسطين . وصرخ بالحق وطالب بمطالب عادلة تجاهلتها الرئاسة الكنسية على مدار قرون مضت, ولا حياة لمن تُنادي .

جاء رد البطريركية متضمناً تبريراً بقرار العزل, مُتهمين قُدس الأرشمندريت بأنه تعامل مع البطريركية ‘ وكأنها نقابة عمالية أو حزب سياسي وبطريقة ترفضها الأعراف الكنسية ….. , وكما أن البطريركية ترفض أي تسييس للشأن الكنسي أو إقحام الآخرين وتدخلهم في شأن رعيتنا وأخويتنا ومجمعنا وهو تدخل بل تطاول لا ولن نسمح به أبداً ‘ ولكن الناطق الإعلامي بإسم البطريركية تناسى أن الراهب لا يرهب إلا الله وحده ويقول كلمة الحق أمام جميع الناس ولا يرهب أحداً, لا دولةً ولا سياسةً ولا أية سلطةٍ كانت إلا سلطتهِ الروحية إن كانت تسير في خطها السليم نحو الملكوت.يقول القديس مكسيموس المعترف: ‘ لا طاعة لأسقف لا يطيع التقليد، ومن أطاعه قد أطاع الشيطان’, ويقول القديس يوحنا الذهبي الفم: ‘يجب على الأسقف أن يتنازل للشعب حتى يُحبه وأن لا يفرض رأيه عليهم بالقوة بل أن يخضع لرأي رعيته’. ويقول أيضاً: ‘أن الكثير من الأساقفة سيهلكون وقليلٌ منهم سيُخلَص’.ويقول أيضاً: ‘إذا لم يكن الهدف هو خلاص الرعية ورعايتهم حتى يصلوا للقداسة ويكونوا كاملين , فيُصبح الكهنوت هنا ليس ذا قيمة ‘. ويقول أيضاً: ‘الأسقف عليه أن يحكم الشعب بموافقته ( أي الشعب )، وإذا كان الأسقف يدير ذاته بحيث يفعل كل شيء من إرادته الخاصة دون أن يستشير أحداً , فإنه يجعل الرئاسة طُغياناً بالحري أكثر منها شعبية .بناء على ما سبق ,جاء رد البطريركية بأسلوب يفتقر للحكمة وللوعي والإدراك لما تضمنه هذا البيان من إساءة لبعض النواب وعدم وعي لأبعاد ما جاء فيه وكأن من قام بكتابة هذا الرد هو شخص لا يعلم ماذا يعني أن يكتب بياناً بهذا الطريقة ولا يعلم ما ستكون تبعيات هذا الرد, إلا إذا كان الهدف منه هو خلق المزيد من تأزيم الوضع الحالي في الكنيسة المقدسية, أو أنه شخص يحمل في نفسه الحقد والكراهية لنوابنا الكرام لموقفهم المُشرَف تجاه ما يحدث في أم الكنائس والذين عرفوا الحق وساندوه, و وقفوا مع شعبهم الذي يمثلونه في المجلس النيابي, فتضمن الرد كلمات تثبت أن الرئاسة ما هي إلا زُمرةً قليلةً همها زرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد, وكما أن الرئاسة أثبتت صدق الحوار الدائر حولها بأنها رئاسة عنصرية, لا يهمها الكنيسة ولا الرعية وإنما همها الوحيد بقائها على سُدة الرئاسة الكنسية والسيطرة على مواردها, ويظهر ذلك جليَاً و واضحاً من خلال وصفها لنوابنا الكرام, ‘بأن بعضهم ليسوا من أبناء الكنيسة الأرثوذكسية وأما معظمهم فلم يقتربوا منها ولم يعرفوها أو تعرفهم وليسوا من ممارسي طقوسها’ .

من كتب ذلك الرد غير المسؤول والذي يثير الفتنة الطائفية والعنصرية البغيضة والتي نُحاربها نحن أبناء هذا الوطن الواحد الحبيب , فنتسائل، ألا يعلم من قام بكتابة هذا الرد بأن النواب الذين ليسوا من أبناء الكنيسة, هل يمثلون أنفسهم في مجلس النواب أم يمثلون أبناء الرعية سواء كانوا أرثوذكس أم من أبناء الطوائف الأخرى؟ هل تناسى كاتب ذلك الرد بأن مهمة النواب بالدرجة الأولى هي نقل وإيصال مطالب الشعب الذي يمثلهم للسلطات المختصة بالإضافة لدورهم التشريعي والرقابي؟ هل تناسى كاتب ذلك الرد بأن النواب الذين إستكثر عليهم حقهم وقيامهم بدورهم في إيصال صوت الرعية للبطريرك الذي هو لا يعرفها أصلاً, بل هُم من يعرفونها أكثر منه شخصياً, وكان هدفهم دعوة كافة أبناء الكنيسة المخلصين من إكليريكيين وعلمانيين لفتح صفحة جديدة من الحوار البناء, والإلتقاء تحت كنف الكنيسة المقدسة , علماً بأن النواب الذين تقول عنهم بأنهم ليسوا من أبناء الطائفة وغيرهم الكثير من أشقائنا النواب لهم السلطة المخولة بمراقبة أداء البطريركية من خلال مساءلة الحكومة عن عدم تنفيذ البطريركية للقانون الأردني رقم 27/ 1958 والذي مضى على إقراره عشرات السنوات دون تنفيذ ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق