أبحـاث المركز العربي لحقوق الإنسان والسلام الدوليأخبـار المركز العربي لحقوق الإنسان والسلام الدوليأخبـار عامـةالمركز الإعلامي

فاطمه الثني . طرابلس – ليبيا . تقرير المركز لحقوق الإنسان و السلام الدولي لليبيا :وزارة الشؤون الاجتماعية ” إدارة المساعدات الانسانية .

فاطمه الثني . طرابلس – ليبيا . تقرير المركز لحقوق الإنسان و السلام الدولي لليبيا :وزارة الشؤون الاجتماعية " إدارة المساعدات الانسانية .

المركز العربي لحقوق الانسان والسلام الدولي

                                    

فاطمه الثني  . طرابلس – ليبيا .

تقرير  المركز  لحقوق  الإنسان  و السلام  الدولي لليبيا :  وزارة  الشؤون  الاجتماعية  ”  إدارة  المساعدات  الانسانية .

اولاً  :  تقرير النازحين  في دولة ليبيا :   خير الناس عند الله شخص تحلى بالمكارم والصفات إذا جالسته يومآ تجده لطيف القول موصول الثبات وإن فارقته تشتاق دومآ لرؤيته بدون مقدمات أنتم الطيبون الذين إذا تعذر اللقاء بكم فالعقل يرسمكم والقلب يحملكم واللسان يذكركم فأدعوا الله يحفظكم أينما كنتم … أجاب الله لكم الدعاء وأبعد عنكم البلاء ورفع شأنكم في الأرض والسماء – دكتور محمود صباح الشمري ……………………

بدأت  عملية تقديم  المساعدات  من  سنة  2011  :

تم  توجيه  الاهتمام  و الاعتناء  بالأسر النازحة  و  أنشاء  المخيمات  و  استقبال  الأسرو تقديم  المساعدات  و متابعتهم  في  معظم  المناطق  التي تتواجد  فيها  النازحين  ،  و  تم  حصر  الأسر  التي  خارج  المخيمات   و تقديم  المساعدات  الغذائية  و  المالية  لهم  تقديم  بدل  الايجار  لإعانتهم  على  السكن  ،  قامت  إدارة المساعدات  الانسانية بوزارة  الشؤون  الاجتماعية  بزيارة  معظم  المناطق  و  بدأت  المتابعة  بشكل  مباشرة  و  تم  تقديم  سلال  غذائية  و مساعدات  مالية  ،  استمر  الامر  إلى سنة  2013  على هذا  النحو  كانت  تقدم  مساعدات  إلى   الأسر  خارج  المخيمات  بدل  الايجار  و  الأسر  داخل  المخيمات  كانت  تدعم بالمساعدات  العينية  من  اغطية و مفروشات  و ما إلى  ذلك  .

في نهاية  سنة 2013  تعرضت  العاصمة  طرابلس  و الجهة الغربية  للدولة  الليبية  للإزمة فتم  التصرف  مع النازحين  نظراً  لإزديادأعدادهم  بآلية  جديدة  :

من  سنة  2013 بدأ  طلب  متزايد  بدل  الايجار  و المساعدات  النقدية  نظراً  للأزمة  التي  مرت بها  العاصمة  طرابلس  و الجهة  الغربية  ،  كان  هناك  جزء  كبير  من  سكان  ”  العاصمة  طرابلس  ”  لديهم  مشكلة   في السكن  و  اغلب  هذه  العائلات  يسكنون  بالإيجار  و اصبحوا  يطالبون  بالمساعدات  التي  تمنح  للنازحين  ،  و  تم  تقديم  أوراق  و ملفات  فيما  يخص  هذه  الأسر  إلى وزارة  الشؤون  الاجتماعية  مباشرة  و هي مختصة  بإدارة  المساعدات  أو  عن طريق  فروع  وزارة  الشؤون  الاجتماعية  في  مدن و مناطق  دولة  ليبيا  ،  و نحن  قمنا  بدورنا  باستكمال  الأوراق  و  اجراء  البحوث  و المستندات  المطلوبة  لهذه  الملفات  ثم  تحويلها  إلى  إدارة  الشؤون  الإدارية  و المالية  و  كانت  تعرض  على  سيادة  ”  الوزيرة  “و  ”  الوكيل  ”  في  ذلك  الوقت  ،  و  كانت  تصرف  لهم  صك  مالي  يقدر  بــ  1200  دينار  كل  ثلاثة  اشهر  بمعدل  400  دينار  لكل  شهر  هذه  ثابتة  من  غير المساعدات  الاخرى  التي  كانت  تعطى  لغرض  العلاج  ,  و  تمنح  المساعدات  لإي  مشاكل اجتماعية  أو  أسرية .

بعد  انتهاء  سنة  2013  و بداية  سنة 2014  :

بعد  نهاية  سنة  2013  ازدادت  الطلبات  إلى  ادرة  المساعدات  و  الشؤون  الإنسانية  ،  فكانت  آلية   العمل  خلال  الفترة  الممتدة  بين  2013-2017  ،  هي  :

بعد  سنة  2013 ازدادت  طلبات  المساعدات  من  الأسر  النازحة  و  الأسر  المعوزة  و  الأسر  الفقيرة  ،  فتم  على  اثر  ذلك  اتخاذ  مجموعة  من  الخطوات  ،   هي  :

اولاً  :  بدأت  إدارة المساعدات  الانسانية  بوزارة  الشؤون  الاجتماعيةبوضع  قاعدة  بيانات  لإعداد  النازحين  ،  و البحث  اين  التكتلات  و  التجمعات  التي  كانت  للنازحين  بدأت  عملية  الحصر  حسب  المخيم  المتواجدين  فيها  ” النازحين  ”  أصبح  سهلا عملية  الحصر  حسب  منطقة  الجغرافية  من  قبل  الفروع  المسؤولة  على  هذه  التجمعات  .

ثانياً :  تزايد  انتشار  عدد النازحين  خارج  المخيمات   من  كان  عندهم  مشاكل  اجتماعية  أو  مشاكل  خاصة  و  كانوا  في  البداية  لا  يريدون  منح  اسمائهم  و  مكان  تواجدهم  لإي  طرف  و  متحفظين  علىأسمائهم  ،  ثم  حاولت  إدارة  المساعدات  بوزارة  الشؤون  الاجتماعيةبالتعاون  مع  الفروع  و البلديات  و  المجالس  المحلية  في  ذلك  الوقت  الوصول  إلى  احصاء  قريب   و ثابت  لهذه  العائلات  و استمر  الامر  إلى سنة  2015 .

في  سنة  2016  أصبح  النازح  يتطلب  منه  ضرورة  تسجيل  نزوحه  و اثبات  وجوده  في  أي مكان  هو موجود  ،  بدأنا  في  سنة  2016  تحديد  و  وضع  قاعدة  بيانات  لجميع  المناطق  ،  هناك  أكثر  من  100  فرع  منتشرة  على  مستوى  الدولة  الليبية  ،  في  كل  فرع  توجد  قاعدة  بيانات  للأسر  الفقيرة  و  الأسر المعوزة  و  الأسر  النازحة  و  الأسر  ذات  الدخل  المحدود  و  الارامل  و المطلقات  .

الان  نحاول  التركيز  على  جانب  النازحين  لكل  فرع  أصبح  هناك  نموذج  و استمارة  بحث  و  بدأ  هناك  اجراءات  متابعة  من  اجل  الحصول  على  العدد  الرسمي  و  الثابت  للنازحين  من  خلال  ” قاعدة  بيانات  ”  التي  وضعها  الفرع  في  كل  منطقة و مدينة  ليتم  إرسالهاإلى  في  إدارة  وزارة الشؤون  الاجتماعية  ”  العاصمة  طرابلس  ”  التي  يوجد  بها   قاعدة  بيانات  الأساسية  التي  تضم  جميع  الفروع  ،  و  بلغ  عدد  النازحين  سنة  2016حوالى  53  الآفأسرة  نازحة  .

في  سنة  2017  استمرت  ذات  الاجراءات  ،  و  في  شهر  اكتوبر  لسنة  2017  باعتبار  أن  النازحين  استقروا  و رجعوا  إلى مناطقهم  و  مقار  سكنهم  الأصلي  مثل  القواليش  ،  كلكة  ،  العوينات  ،  زاوية  الباقول  ،  جزء  من  ترهونة  ،  جزء  من  مزدة  ، نظراً  لان  المناطق  الكبيرة  بدأت  تستقر  فيها  الاوضاع  و  بدأ  فيها  نوع  من المصالحة  و  الوئام  و التودد  بين  هذه  القبائل  و  الاطراف  ،  و  في  شهر  اكتوبر  من  سنة  2017  قامت  إدارة  المساعدات  بوزارة  الشؤون  الاجتماعية  بتوجيه   ” كتاب  رسمي  ”  إلى  جميع  فورع  وزارة  الشؤون  الاجتماعية  و  تعميمها  ،   و  بدأ  العمل  على  وضع  قاعدة  بيانات  جديدة  لسنة  2017  لمعرفة  أعداد النازحين  الرسمي  و  الثابت  ،  و  الذين  مازالوا  خارج  مناطقهم  و  حدودهم  الإدارية  و  بدأت  عملية  الاحصاء  و  تم  الانتهاء  في  نهاية  سنة  2017  ،  و  بلغ  العدد النصف  تقريبا  من  الرقم  53  الآف  أسرة  نازحة  ،  لا يمكن  اعلان  الرقم  الثابت  لان  هناك  بعض  المشاكل  في  بعض  المناطق  التي  مازالنا  نبحث  عن  حلول  فيها   مثل  منطقة  اوباري  تم  تسوية  أوضاعهم  في  داخل  المنطقة  و  لكن  اهاليهم  لم  يرجعوا  إلى مناطقهم  ،  يفترض  عودة  النازحين  و  دخلوا  إلى مناطقهم  و  يقومون  بتنميتها  و تطويرها  .

هنا  نحاول التركيز  على  الأسر  النازحة  من  مختلف  مدن  و مناطق  دولة  ليبيا  :

النازحين  في  مدن  الساحل  طرابلس  ،  مصراته  ،  الخمس  ،  قصر  الخيار ،  القربوللي  ، ترهونة  إلى  الغرب  :

هذه  المناطق  يوجد  فيها  أعداد  كبيرة  من  النازحين  ،  و  تم  توجيه سؤال  لهم  من  قبل  إدارة  المساعدات  بوزارة  الشؤون  الاجتماعية   لماذا  لاترجعوا  إلى  مناطقكم  يقولون  بأنهممازالوا  متضررين  ،  و الدولة  لم  تقوم  بتعويض  مالي لهم  ،  هذه  المشكلة   تطلبت  منإدارة  المساعدات  إعادة  النظر  في  الامر  ،  هل  فعلا  هؤلاء  المواطنين  متضررين  من  حيث  السكن  في  مناطقهم  الاصلية  .

مشكلة  تاورغاء  :

هناك  بعض بنود  الاتفاق  لم  يتم  توفره  و  هذا  سبب  عدم  عودة  اهل  تاورغاء  مع  بداية  شهر  فبراير  لسنة 2018  ،  و  إدارة  المساعدات  الانسانية  بوزارة  الشؤون  الاجتماعية على تواصل  مع  اهالي  تاورغاء  النازحين  منهم  ،  و  تم  الاتصال  ببعض الجمعيات  و المنظمات  لتوفير  الاغاثة  و لو بشكل  مستعجل  لهذه  العائلات  ، و هما موجدين  في ” منطقة  قرارة  القطف  ”  ،  و  تم  وفاة  شخصين  منهم  نظراُ  لإصابتهم  بالبرد  ، و الان تم تشكيل  لجنة من  اهل  تاورغاء  و اهل  مصراته  لبحث  كيفية  ارجاع  اهل تاورغاء  و  إيجاد  الحلول  المناسبة  رغم  أن  حال  أهل تاورغاء  مستمر  على ما  هو  إلى  تاريخ  23/2/2018 م  .

اهل  ورشفانه:

مازالوا  من  ضمن  النازحين  لان  لم  يتم  تسوية  أوضاعهم  الداخلية  و خارج  منطقتهم  نظراً  لان لديهم  مشاكل  شخصية  فيما  بينهم  ،  و تعمل  إدارة المساعدات  الانسانية  على  إيجاد  الحلول  المناسبة  لذلك  و اغلب  المشاكل  قبلية  و عائلية  ،  و هذه  المنطقة يوجد  بها  اعداد  كبيرة  من النازحين  عندما  يتم  حل  مشاكلهم  سوف  ينخفض  عدد  النازحين  .

أهل  الشرق  :

تقوم  إدارة  المساعدات  الانسانية  بوزارة  الشؤون  الاجتماعية بتواصل  مع  جميع  فروع  الوزارة  في  كل  ربوع  دولة ليبيا  نحن  أسرة  واحدة  كلنا  أخوة  فمنطقة الشرق  يتم  التواصل  مع  أي  فرع  يتواصل  مع  إدارة المساعدات  الانسانية  بوزارة  الشؤون  الاجتماعية    و تقوم  إدارة  المساعدات   بإرسال   المساعدات  المالية  و العينية  ،  و بالمقابل  الأسر النازحة  من  مدينة  بنغازي  في  العاصمة  طرابلس  و الجهة  الغربية يتم  تقديم  لهم  كل  المساعدة  .

التعاون  مع  منسقة  الشؤون  الانسانية  المبعوث  الرسمي  من  منظمة  الأمم المتحدة   السيدة   ”  ماريا  ريبيويو  ” :

تم  اللقاء  بين  القائمين  على  إدارة  المساعدات  الانسانية  بوزارة الشؤون  الاجتماعية           و  سعادة  السيدة  ”  ماريا  ريبيويو  ” و  تم  مناقشة  بعض  الشؤون  الانسانية  ،  و ساهمت  إدارة  المساعدات  الانسانية  بوزارة  الشؤون  الاجتماعية  في  خطة  الاستجابة  التي  وضعتها  منظمة  الأمم المتحدة  و  تم  اقتراح  بعض  اجراء  بعض  التعديلات  خطة  الاستجابة  لسنة 2017   باعتبار  إدارة  المساعدات  الانسانية  لها دراية  بشؤون  الانسانية  و في  قلب  الحدث   و  يمكن  إلى  إدارة  المساعدات  الانسانية تحديد  نوع  المساعدة  و كيف  يتم  تقدمها  و  أي الاماكن  التي  يفترض التقديم  لها  في  دولة  ليبيا  و نوعيتها  ،

و هنا  أشير  إلى ضرورة  إيجاد  مكان  مناسب  إلى أن ” سعادة  المنسقة ” في  هيئة  أو  وزارة  تستطيع  التفاعل  مع  فريق العمل  بشفافية  و  بدور  هذا  الفريق  يستطيع  التحرك  في  دولة ليبيا تحت مظلة القانون  .

التعاون  مع المنظمات  المحلية  و  الدولية  :

قام  القائمين  على  إدارة  المساعدات  بوزارة  الشؤون  الاجتماعية  سنة  2016  بجمع  جميع  هذه  المنظمات  المحلية  و الدولية ،  و ” أنشاء  مركز  للمعلومات ” من  اجل  وضع  بيانات  لهذه  المنظمات   التي  تريد  تقديم  مساعدات  غذائية  و مالية  و غير  ذلك  ،  و  وضع  خطة  عمل  بغية  أن  يتم  التوزيع  تحت  اشراف  ادارة المساعدات ،  و لكن للأسف  لم يتم  الالتزام  من  قبل  بعض  المنظمات  المحلية  و الدولية  مما  أد  إلى  منح  ذات  المساعدات  الغذائية  و المالية  إلى  ذات  الأسر  النازحة   للأسف  الشديد  .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقرير  المعوقين  :

لم  تتمكن  وزارة  الشؤون  الاجتماعية  من  سنة  2008  من  توفير  العديد  من  الاحتياجات  الضرورية  للأشخاص  ذوي  الاعاقة  و  هي حاجات  أساسية  أهمها  مستلزمات  الطبية  ،  و  الاجهزة  المعنية  ،  قبل  شهر  سبتمبر  لسنة 2011  الاسباب  غير واضحة  لعدم  توفر  هذه  الاحتياجات  ،  أما  بعد  الثورة  فالأسباب  هي  عدم  توفر الامكانيات  المادية  نظراً  لظروف  التي  تمر  بها  دولة  ليبيا  .

عدم  توفر  أجهزة  القراءة  لفئة  فاقدي البصر  و  هي  أجهزة غالية الثمن  جداً  لاسيما  في  الظروف  الحالية  .

   عضوة المركز العربي لحقوق الانسان والسلام الدولي  : فاطمة  الثني  .          …….. شكرا  لحضرتكم 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق