أبحـاث المركز العربي لحقوق الإنسان والسلام الدوليأخبـار المركز العربي لحقوق الإنسان والسلام الدوليأخبـار عامـةالمركز الإعلامي

رئيس المركز العربي لحقوق الانسان والسلام الدولي يشارك في مناقشة مؤتمر “الاردن واسرائيل” علاقه مضطربه في إقليم ملتهب.

رئيس المركز العربي لحقوق الانسان والسلام الدولي يشارك في مناقشة مؤتمر "الاردن واسرائيل" علاقه مضطربه في إقليم ملتهب.

بدعوه من مؤسسة فريدريش إيبرت الالمانيه لسعادة رئيس المركز العربي لحقوق الانسان والسلام الدولي , الدكتور محمود صباح الشمري (المفوض العام ), شارك في مناقشة مؤتمر “الاردن واسرائيل” علاقه مضطربه في إقليم ملتهب. حيث علق على الكتاب دولة رئيس الوزراء الاسبق السيد سمير الرفاعي ومعالي الدكتور صبري ربيحات وزير الثقافه الاسبق وسعادة الدكتوره رولى الحروب (عضوه سابقه في البرلمان الاردني وعضوه في (الشبكه النسائيه العربيه البرلمانيه للمساواه ) والاستاذه رنا صويص / صحفيه. وجرى اللقاء للجلسه النقاشيه في فندق اللاند مارك / في القاعه الملكيه – عمان . وناقش الدكتور محمود الشمري ما جاء في كتاب الدكتور حسن البراري (الاردن والكيان الصهيوني ) تاريخ غبار الحرب العربيه الصهيونيه الاولى عام 1948م. حيث سار الاردن على خطى مصر ووقع اتفاقية الهدنه مع الكيان الصهيوني في رودس في ابريل عام 1949. وبداء التشكيك المتبادل بين الاردن ومصر لمنع الطرفين من تنسيق مواقفهما وقد ادى ذالك الى خسارة صحراء النقب في فلسطين لصالح الكيان الصهيوني وحسب ماري ويلسون فان مصر لم ترغب في ان ترى تعاظم موقف الملك عبد الله الاول اذ اعتقدت القياده المصريه بان جلاله الملك عبدالله الاول. كان قويا في النقاش وفي المقابل انتاب الملك عبد الله الشك وبقي متوجسا من المصريين وذالك برفض الكيان الصهيوني الانسحاب من بعض الاراضي المحتله خارج حدود التقسيم ورفضه قبول عودة اللاجئين الفلسطينيين في سياق توقيع معاهدة سلام مع الاردن .ومع قيام دولة الكيان الصهيوني وحلول الكارثه بالشعب الفلسطيني وما رافق ذالك من ضعف عربي في التصدي الفاعل للسياسه الصهيونيه الناقضه للمعاهدات والمواثيق الدوليه كعادتها واصبحت القضيه الفلسطينيه مكونا رئيسيا في ايدلوجيات القوميه العربيه ……………
وشكر الدكتور الشمري الحضور على حسن الاستقبال وحرية المناقشه وابداء االرأي عملا بحرية حقوق الانسان والسلام الدولي .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق